الوقت : بعد الفجر المكان : مسقط رأسى
وفى الأضواء الخافته أطل من شباك غرفتى ….
ما هذا ؟ ماذا أسمع ؟
إن الصمت يُحدثنى
والأشجار تلاعبنى وتُلهينى
والنسيم لموسيقاه يُسمعنى
والأفكار تداهمنى
والقلم يساعدنى (على ماذا ؟)
يساعدنى على إفراغ على ما بداخلى من جمال ,
ما أجمل الصيف فى الريف كم أنا سعيده هنا , عندما :
الصمت يحدثنى
والأشجار تلاعبنى وتلهينى
والنسيم لموسيقاه يسمعنى
والنوم يجافينى
والصحو يبهجنى
لقد أصبحت فى يوم وليله إنسانة جديدة , وحيدة , شريدة بين أفكارى الصغيرة الجميلة .
كلها أمل , كلها سعادة , كلها تفائل
نعم إن الإنسان وليد لحظته , نعم فكم من تغير ينتابنى من العاصمة للقرية , من تلوث المدينة وضوضائها , للقرية وهدوئها ؛ من إنسانة مليئة بالهموم إلى طفلة كل ما يشغلها اللعب والشعر والخيال .
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ